
يحاول احمد الشرع ) الجولانی ( خلق ذرائع لدخول لبنان
- أكرر للمرة الثالثة امنعوا الشرع من العبث بالبلد، هو يستميت لدخول لبنان
- أمريكا قالت له إئت بالجهاديين نسمح لك بالدخول ، طبعاً هدف أمريكا التخلص منهم فمن لا يموت بالقتال مع الحزب والحشد التحالف سيقصفه
-الشرع أرسل لكل المجموعات الجهادية وحثهم على دخول لبنان لكن ٩٥٪ منهم رفضوا لأنهم فهموا اللعبة وأنهم مجرد ورقة يستخدمهم. - يحاول الشرع خلق ذرائع لدخول لبنان للأهداف التالية :
١- عرقلة وتأخير مشروع التغيير الذي سيفرض عليه لأن مشروع التغيير لن يأتي إلا على هدوء و إغلاق الملفات الأمنية والعسكرية وبالتالي عندما يفتح جبهة لبنان سيتم تأجيل المشروع
٢- تقديم ورقة اعتماد جديدة لمشغليه بعد أن سجلوا عليه فشله في إنجاز المهام الموكلة له وأبلغوه بذلك
٣- الهروب من الاستحقاقات الداخلية حيث يكاد ينفجر الوضع داخلياً بسبب الفقر والجوع الهروب بفتح جبهة عسكرية جديدة
طالما تقولوا لن نسمح بوقوع أي اعتداء على الأراضي السورية وتقصدون قذيفتين سقطتا في سهول سرغايا ، هاهي اسرائيل تعتدي عليكم بشكل يومي وكلما زادت من اعتدائها عليكم الشرع والدباغ يزيد من تنسيقهم الأمني معها ويسلمهم خلايا لداعش ولحزب الله - هناك عملية تنظيف داخل سوريا لتصفية كل القديمين من الجهاديين سوريين وأجانب وليس لدي دليل إن كان الشرع وأمنييه مشتركين بهذه العملية
- أبو صهيب وأبو حاتم العيس لم يتوفا وفاة طبيعية بل تم اغتيالهما بسموم بأدوية معينة لا نعرف
المشترك بينهما قالا سنقاتل اسرائيل حتى لو منعنا الشرع - فليحذر كل قادة الفصائل والجهاديين من عمليات
حوادث سيارة- مرض – تسمم – ونصيحتي لهم لا تقبلوا ولا تحضروا ولائم وانتبهوا لمصادر أدويتكم واجتماعاتكم وكل تحركاتكم - إذا كانت الهيئة اخترقت ب٣٥٠ عميل للتحالف فكيف اليوم بعد التحرير وانضمام آلاف من عناصر التسويات والنظام ومدنيين وصارت البلد مستباحة لكل أجهزة المخابرات العالمية
فكم أصبح درجة الاختراق بجسم السلطة ووجود عنلاء على الأرض يفجرون مستودعات ويغتالون شخصيات ويعطون إحداثيات فالحذر الحذر. - أين مجلس شورى الجماعة وأين استشاريي الشرع واللجنة الشرعية
الشيخ أسامة الرفاعي
عبد الرحيم عطون
ماهر علوش
ابراهيم حسون
حسن الدغيم
أبو البراء ياسين
حسن صوفان
إما أن تكونوا كشرعي صلاح الدين الأيوبي وتأخذون الكتاب بحقه وتصدعون بالحق
أو ستكونون شيوخ بلاط ومفتون للسلاطين
وكما قال أحد التابعين :
إذا رأيت العالم على باب الحاكم فاعلم أنه لص
وإذا ناداك الحاكم ولو لتقرأ عليه قل هو الله أحد لا تفعل احذر.