
برقية تعزية السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في استشهاد القائد الجهادي الكبير محمد عودة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
قال الله تعالى (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) آل عمران ١٦٩ صدق الله العظيم
تلقينا بكل اعتزاز وحزن عميق نبأ استشهاد القائد الجهادي الكبير / محمد عودة مع عائلته الكريمة وذلك في عدوان صهيوني عشية عيد الأضحى المبارك .
إننا أمام هذا المصاب نبعث تعازينا ومباركتنا لإخواننا المجاهدين الأبطال في كتائب القسام وهي موصولة لبقية الإخوة المجاهدين في حركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية المجاهدة والشعب الفلسطيني ومحور الجهاد والمقاومة.
إن ارتقاء القائد الجهادي الشهيد محمد عودة (رضوان الله عليه) في هذه المواجهة مع جبهة الكفر والإجرام والطغيان يضاف إلى السجل المشرق من التضحية والجهاد، والفداء، والصبر، والعزم والإرادة الذي يتمتع به الإخوة المجاهدون في كتائب القسام ولم ينكسر لهم عزم ، أو تضعف لهم إرادة أمام كل التحديات بعون الله وفضله.
إن الأمة المجاهدة في حركة حماس، وبقية محور الجهاد والمقاومة تمضي بعون الله وبالتوكل عليه في طريق الجهاد لأعداء الله كفريضة إلهية مقدسة جعلها الله سبيلاً، وسلاحا، وحصنًا في مواجهة الطغاة والمستكبرين والله هو الهادي والمعين والناصر وبيده جنود السماوات والأرض كما قال تعالى { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ } العنكبوت ٦٩،
وكما قال جل وعلا ( وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إن الله لقوي عزيز ) صدق الله العظيم.
والله حسبنا ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير.