
لبنان يقابلها دير الزور؛ الجولانی و دخول لبنان و لکن هذا حزب الله وليس فلول النظام وقسد
معلومات:
– الشرع تواصل مع البنتاغون ( صار عضو في التحالف) وعرض عليهم دخول لبنان وطلب غطاء جوي منهم
– الشرع تواصل مع ماكرون بعد أن إرساله حاملة الطائرات شارل ديغول وطلب منه تغطية من الجو ليدخل لبنان وفرنسا رفضت
– الشرع تواصل مع دول الخليج وطلب منهم تمويل غرفة عمليات مشتركة وهو يكون بندقية للإيجار يحرك جيشه في كل مكان وكان الرد بالرفض
– الأردن خائف جداً من دخول الحشد برياً من العراق وطلب من الشرع أن يصد الحشد إن دخل
للعلم الأردن لا تثق بالشرع وتقول لديه جهاديين يمكن أن يصدرهم لنا في أول خلاف معه
لماذا يستميت الشرع لدخول لبنان :
١- ليؤخر مشروع التغيير الذي سيفرض عليه ( مناف طلاس)
٢- ليقدم ورقة اعتماد جديدة له بعدما أبلغوه بفشله في أداء المهام المطلوبة منه
٣- ليهرب من الاستحقاق الداخلي حيث الوضع الاقتصادي كارثي وهو وعد بسنغافورة وبرج ترامب وميترو ، صار حلم الناس تعود للبطاقة الذكية
مخاوفه:
١- يخشى من فشله العسكري إن دخل
٢- لم يستجب له كثير من تشكيلاته العسكرية
٣- يخشى من وقعه بفخ مثل السويداء والحسكة
٤- سيدخل الحشد إلى دير الزور بمجرد دخوله إلى لبنان
٥- ستقصف ايران دمشق والبنى التحتية السورية
– أنا أقول لك سيوقعونك في فخ وكبير احذر ذلك
الأمريكان قالوا له ادخل ليس لدينا مشكلة
والاسرائيليون قالوا هذا جيد يحمل عنا المحور الشمالي من لبنان
– الشعب اللبناني لديه ذكرى سيئة مع الجيش السوري وسينظرون له احتلال
– أمريكا واسرائيل تغريك بالدخول كما أغرت صدام حسين بدخول الكويت
– كما حولوا نصرك في دير الزور لهزيمة لك في الحسكة سيحولون أي إنجاز لك في لبنان ( إن تحقق) لهزيمة ساحقة لك في سوريا
الذين يرون الشرع ولي أمر أين الشورى في هكذا قرار
ما موقفكم غداً عندما يعود كل يوم ٤٠-٥٠ جندي سوري بالتوابيت
هذا حزب الله وليس فلول النظام وقسد
اسألوا اسرائيل عن إنزالها الأخير في النبي شيت كم تكبدت خسائر به
ومن يرى الشرع رئيساً كيف تسمحون له باتخاذ قرارات مصيرية تودي بسوريا المهالك
أنتم يا حاشية الشرع من وزراء وشرعيين هل لهذه الدرجة صرتم مجرد واجهات تطأطئون رؤوسكم على كل قرار يأخذه ؟
هل عرفتم لماذا الشرع يصرّ على عدم تعيين أي كفاءة ؟
هو يريد كل من حوله شخصيات ضعيفة طراطير لا رأي لهم ولا مشورة فقط يقولون له حاضر سيدي وأمرك مولانا
لو كان هناك مثلاً لجنة دستورية ورقابية وضباط أكفاء لكانوا فوراً منعوه وقالوا له هذا انتحار
مشكلة وحرب بين حزب الله واسرائيل فخار يكسر بعضه نحن ما خصّنا
ثم اسرائيل هي مضطرة تنهي الحزب فلم تحمل عنها هذا الحمل من دماء شبابنا
وأنتم يا أهالي عناصر الجيش والأمن قد رأيتم كيف غرروا بأبناءكم في الساحل والسويداء والحسكة
أنتم فقدتم أبناءكم وتفطرون في رمضان بدونهم بينما الشرع والشيباني وباقي الجوقة يتنعمون مع عوائلهم المناسف وما لذ وطال وفنادق وسياحة
حتى تركوا أبناءكم في الأسر ثم تصالحوا مع قسد وأطلقوا سراح مجرمي النظام وعقوا الصفقات مع الهجري ولسان حالهم يقول
شعب بهيم يقدم أبناءه فداءً لنا ونحن نتنعم بالسلطة والمناصب والمال
حالياً الشرع متردد
إن دخل لبنان يخشى من وقوعه في فخ جديد
وإن لم يدخل يخشى أن يضيع فرصة اعتماد جديدة له وسيأتي التغيير عليه
هو في كلا الحالتين خسران
لاحظوا هو بوصلته كيف أحمي نفسي على هذا الكرسي ولهذا الهدف يسلك كل وسيلة
ليس بوصلته مصلحة سوريا أو حكم الشريعة في هذه المسألة هل
جائزة
ممكنة
فيها مصلحة أم مفسدة
سيذكر التاريخ القريب أن أكبر جريمة ارتكبت في حق سوريا هو تفويض قادة الفصئل الفشلة للشرع مما جعله يستفرد بكل قراراتها من مصلحة شخصية له.